الغانم : يجب ألا تكون ردة الفعل بشأن القدس موقتة

قال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم يجب ألا تكون ردة الفعل تجاه القرار الاميركي في شأن القدس موقتة، داعيا الى استمرار التحرك الرافض للقرار، لمنع اتخاذ مزيد من تلك القرارات مستقبلا.
وقال الغانم في تصريح صحافي ، عقب اختتام اعمال القمة الطارئة للاتحاد البرلماني العربي التي عقدت في العاصمة المغربية الرباط، لبحث موضوع القدس عقب القرار الاميركي باعتبارها عاصمة للكيان الصهيوني «، بل يجب أن تكون مستمرة حتى تقينا شر أي قرارات مستقبلية أخرى، وحتى نتمكن من إيقاف هذا القرار الظالم الجائر الذي وقع على المسلمين ككل، وعلى المسيحيين العرب والعالم الإنساني، وكل من يتعاطف مع هذه القضية العادلة».
وحول الاجتماع الطارئ، اشار الغانم الى ورقة العمل التي تقدم بها الوفد الكويتي وما تحتويه من خطوات عملية وإجراءات واقعية يمكن من خلالها التحرك في المنتديات الدولية كالاتحاد البرلماني الدولي.
واوضح الغانم انه «تم الاتفاق في الاجتماع المغلق على آليات معينة، لتحقيق الأهداف وفق اللوائح والنظم الأساسية للاتحاد البرلماني الدولي، لتكون الضربات موجعة للكنيست الإسرائيلية»، مؤكدا المضي والاستمرار في هذا الأمر. وقال الغانم «اتفق الجميع على أن يخرج البيان الختامي بمواقف تعبر عن ضمائر الشعوب العربية التي نمثلها كبرلمانيين».
وحول مستوى التمثيل بالقمة قال الغانم «اعتقد ان مستوى التمثيل في هذه القمة كان مستوى عالياً جد،ا وعدد الرؤساء كبير، لأن أهمية هذه القمة مرتبط بأهمية الموضوع التي دعيت الوفود من أجله».
واعرب الغانم عن أمله في ان يكون الزخم تجاه القرار الاميركي ليس على المستوى العربي والإسلامي فقط، وإنما على المستوى الدولي، مشيرا الى مواقف الاتحاد الأوروبي وأميركا اللاتينية وغيرها من الدول المؤثرة الرافض لهذا القرار.
وغادر الغانم أمس الرباط بعد مشاركته في الاجتماع الطارئ. وكان في وداعه والوفد المرافق له على أرضية مطار الرباط – سلا سفير الكويت لدى المملكة المغربية عبداللطيف اليحيا، وأعضاء البعثة الدبلوماسية الكويتية المعتمدة بالرباط.
وضم الوفد المرافق للغانم وكيل الشعبة البرلمانية النائب راكان النصف، وعضوي الشعبة البرلمانية النائبين خليل عبد الله أبل وعمر الطبطبائي، والنائب الحميدي السبيعي.وفي السياق عينه، أعرب المشاركون في القمة في ختام اجتماعهم، عن استنكارهم للقرار الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ورفضهم لهذا القرار جملة وتفصيلا.
ووفق البيان الختامي، أكدت القمة على الرفض المطلق لأي مساس بالمكانة القانونية والسياسية والتاريخية لمدينة القدس، كما اعتبر المشاركون القرار الأميركي باطلا وغير قانوني.
وأعلنوا عن سحب الرعاية من الولايات المتحدة الأميركية كدولة راعية للسلام، وذلك لخروجها الصريح على الشرعية والقانون الدوليين، واختيارها الواضح أن تكون طرفا خصما لا حكما، كما كان ينبغي أن يكون الأمر.
وشدد المشاركون في القمة على أن القدس عاصمة فلسطين وطالبوا الحكومات والمؤسسات العربية كافة، بتفعيل هذا القرار عمليا. كما قرروا تشكيل لجنة برلمانية للقيام بزيارات واتصالات مع الاتحاد البرلماني الدولي والمجموعات البرلمانية الجيوسياسية داخل الاتحاد وكذا البرلمانات القارية والجهوية والإقليمية لتوضيح تداعيات القرار الأميركي على مسلسل السلام في الشرق الأوسط.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Scroll Up