وقفة احتجاجية بالكويت من اجل القدس

   علاء الدين مصطفى

كعادتها دائما في مناصرة القضايا العربية والاسلامية لاسيما قضية فلسطين التي احتضنت مؤتمرا دوليا لها حول معاناة الطفل الفلسطيني الشهر الماضي .

نظم مجموعة من المواطنين والمقيمين في دولة الكويت  وقفة احتجاجية في “ساحة الإرادة” المقابلة لمجلس الامة الكويتي، احتجاجاً على قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

وأكد المشاركون خلال هذه الوقفة أن فلسطين أرض عربية محتلة و أن للقدس مكانة كبيرة لدى المسلمين اذ انها تعتبر مهبط الانبياء و أولى القبلتين و تعتبر أرض عربية تسابق الشهداء الفلسطينيون و العرب في الدفاع عنها.

كما رفع المشاركون لافتات لدعم الشعب الفلسطيني في مواجهة قوات الاحتلال ، وهتف الجميع ،القدس عربية وستظل عربية،

وردد مئات المحتجين، وهم مواطنون ومقيميون، هتافات منها: القدس عاصمة فلسطين الأبدية، والموت ولا المذلة.

ورفعوا لافتات مكتوب على بعضها: اللهم إنا نستودعك المسجد الأقصى، وكل القدس عاصمة كل فلسطين، وكل الكويت معكم.

البرلمان الكويتي

وكان رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، قد وجه الدعوات لعقد جلسة خاصة للبرلمان، لمناقشة قضية القدس.

وقال الغانم، في تصريحات بمقر البرلمان، إن قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس مرفوض، وستتم الدعوة لقمة طارئة لاتحاد البرلمان العربي في الرباط أو القاهرة وسنقدم ورقة عمل ، مشيرا الى ان القرار إهانة واستهزاء لجميع الشرفاء.

وخلال الوقفة أكد النائب محمد الدلال أن هذه المشاركة في الوقفة الاحتجاجية على قرار نقل سفارة الولايات المتحدة الأميركية للقدس، والتي نظمتها الحركات والفعاليات السياسية في الكويت وقفة مستحقة وواجب شرعي ووطني وتأكيد على رفضنا للكيان الصهيوني الغاصب لارض فلسطين، مشددا على أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب مخالف لكل الاتفاقيات والمواثيق الدولية وسيخلق أزمة كبرى في المنطقة وفي العلاقة مع أميركا.

وأكد الدلال أن مجلس الأمة الكويتي ومن خلال التنسيق بين النواب سيقدم قانوناً شاملاً وكاملاً للمقاطعة، وسيتم العمل مع المنظمات الدولية لرفض الكيان الصهيوني وممارساته، مبينا أن الموقف الكويتي جيد لكن نريد تصعيده أكثر وسيكون هذا القانون مكملا لذلك من خلال قطع أي علاقة كانت مع الكيان الصهيوني وخصوصا في أي جانب اقتصادي أو تجاري بالإضافة إلى رفض التطبيع جملة وتفصيلا.

بدوره، قال النائب السابق حمد المطر إن هذه الوقفة الاحتجاجية ليست بغريبة على الشعب الكويتي الحي بقضاياه العربية والإسلامية دائماً وأبدا، وذلك بدءاً من سمو الأمير الذي كان ومازال يدعم القضية الفلسطينية العربية الإسلامية، لافتاً إلى أن الموقف الشعبي على مستوى المواطنين والمقيمين ضد كل المنافقين الذين ينافقون على قضايانا الإسلامية والعربية.

النائب البرلماني أسامة الشاهين قال: ان القدس ليست قضية العرب والمسلمين، بل هي تمثل كافة العدالات الإنسانية.

موضحا ان قرار الإدارة الأمريكية جائر، وما يعيد الحق هو القوة ورباط الخيل، لا التطبيع ولا أجواء المداهنة.

في حين وصف النائب السابق، عبد الله التميمي، قرار ترامب بـالأرعن مبينا ان التخطيط لتهويد القدس بدأ عام 1948 وهو تاريخ قيام دولة إسرائيل على أراضٍ فلسطينية محتلة، ولم تقف الحركات اللاحقة له مشددا على أن المسجد الأقصى والقدس كاملة لنا كمسلمين وعرب، ونقول للدنيا جميعها إننا رفضنا هذا القرار.

معولا على الشعوب أكثر من الحكومات ومشيرا الى ان  الحكومات الأمريكية المتعاقبة استغلت المشاكل والخلافات العربية وخرجت بالقرار.

النائب السابق، مبارك الدويلة  قال: لسنا هنا من أجل الفلسطينيين، بل من أجل قضية المسلمين الأولى، وهي فلسطين والقدس تحديدا.

ولم يقتصر اعتراف ترامب على الشطر الغربي التابع لإسرائيل بموجب قرار التقسيم الأممي عام 1947 (كما فعلت دول مثل التشيك)، ما يعني اعترافه أيضا بتبعية الشطر الشرقي المحتل منذ عام 1967 إلى الدولة العبرية، وهذا يمثل أيضا تأييدا لم تسبقه إليه أي دولةـ لموقف إسرائيل التي تعتبر القدس الموحدة عاصمة لها.

معتبرا أن ما قام به ترامب يمثل خيرا لمشاعر المقاطعة الشعوبية، التي نهضت من جديد في انتفاضة شعبية عارمة، احتجاجا ورفضا لكافة أساليب تهويد القدس.

وشهدت العديد من الدول العربية والإسلامية والغربية، الجمعة، احتجاجات على قرار ترامب، وسط قلق وتحذيرات دولية من تداعياته.

ولم يقتصر اعتراف ترامب على الشطر الغربي التابع لإسرائيل بموجب قرار التقسيم الأممي عام 1947 (كما فعلت دول مثل التشيك)، ما يعني اعترافه أيضا بتبعية الشطر الشرقي المحتل منذ عام 1967 إلى الدولة العبرية، وهذا يمثل أيضا تأييدا لم تسبقه إليه أي دولةـ لموقف إسرائيل التي تعتبر القدس الموحدة عاصمة لها.

وكان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، قرر نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، فى خطوة من شأنها تأجيج الصراع العربي ـ الإسرائيلى، وعرقلة آمال استئناف مفاوضات السلام ، كما أعلن الرئيس الأمريكى الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل فى خطوة جديدة تعرقل مسار عملية السلام بين الفلسطينيين والحكومة الإسرائيلية.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Scroll Up