حاتم عبدالقادر يتحدث في أمسية خاصة بمؤتمر البنك المركزي العراقي

تنطلق في العاصمة العراقية، بغداد، بعد غد السبت، أولى أيام المؤتمر الثالث للبنك المركزي العراقي، برعاية محافظ البنك الدكتور علي محسن إسماعيل العلاق.

وينعقد مؤتمر هذا العام، والذي تستمر أعماله على مدى يومي 9و10 ديسمبر الجاري، تحت عنوان “دور البنك المركزي العراقي في تحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي”.




يشارك في المؤتمر نخبة من قيادات المصارف وخبراء الاقتصاد من العراق وعدد من الدول العربية والأجنبية.

ومن أهم الموضوعات التي يناقشها المؤتمر استدامة الدين العام، والاستقرار المالي في العراق، وتحقيق عملية الشمول المالي، وأداء المصارف وآليات تحفيز القطاع المالي عبر أدوات السياسة النقدية وإبراز الجدارة المالية لقطاع المصارف.

ويهدف المؤتمر إلى تعزيز العلاقة بين أدوات السياسة النقدية ومتغيرات الاقتصاد الكلي وتعزيز دور القطاع المالي.

كما يسعى المؤتمر إلى خلق لقاء تفاعلي بين المسؤولين على السياسة النقدية والأكاديميين والباحثين لغرض تحديد الآليات التي تستطيع السياسة النقدية تبنيها في تحقيق أهدافها.

هذا، ويشارك في فعاليات المؤتمر من مصر الزميل الصحفي حاتم عبدالقادر، المتخصص في الشؤون العربية، والذي يلقي محاضرة في أمسية خاصة في اليوم الأول للمؤتمر بعنوان “الإعلام ودوره في التحولات الاقتصادية”، يلقي الضوء فيها عن تأثير الإعلام في المشهد الاقتصادي وأدواره المتعددة في مراحل التوتر وانعدام اليقين.

كما يشرح “عبدالقادر” خطورة الإعلام وما يلعبه من دور لافت قد يؤدي إلى عدم استقرار الأوضاع الاقتصادية بسبب الشائعات والأخبار التي لا تستند إلى مصادر رسمية أو من خلال الفئات التي تغلب مصالحها الذاتية على المصالح العامة للمجتمعات، وهو ما حدث في عدد من الدول العربية والتي تأثرت بعدة أزمات اقتصادية، لعب فيها الإعلام الدور الأكبر، لعل أبرزها أسعار الصرف للعملة المحلية مقابل الدولار والعملات الأجنبية، وخلق سوق سوداء في بعض السلع والمنتجات.

كما يتحدث “عبد القادر” عن كيفية التناول الصحفي للآراء المتضاربة من الاقتصاديين وكيفية ابرازها للرأي العام وما هي نسب الاتفاق والاختلاف حول الموضوع الاقتصادي الذي يتناوله الصحفي.

كما يتطرق “عبد القادر” في أمسيته إلى مخاطر تهدد الأمن القومي للدول في حال نشر اخبار وتقارير اقتصادية لها صلة وتأثير على المشهد السياسي.

كما يتحدث “عبد القادر” في أمسيته عن “إعلام الحرب” ودوره في تهيئة الرأي العام للاستعداد للأوضاع الاقتصادية المترتبة على نتيجة الحروب، متخذا من حرب الموصل في العراق والحرب في سوريا نموذجا.

وصرح “عبد القادر” بأنه سيتقدم في الأمسية بعدد من المقترحات أهمها:

– إنشاء مرصد عربي لتناول وتقييم أداء الإعلام الاقتصادي في الدول العربية، على أن يعقد المرصد مؤتمر سنوي سواء في بلد المقر أو في دولة عربية بالتناوب سنويا حسب ما تحدده  لائحة النظام الأساسي للمرصد.

– ان تقوم نقابات الصحفيين، في الدول العربية، بالتعاون مع المؤسسات الحكومية المعنية مثل وزارة الاقتصاد أو البنك المركزي بعمل دورات تدريبية للصحفيين الاقتصاديين لتوعيتهم وثقل مهاراتهم.

– محاسبة كل من لم يتوثق ويدقق ما ينشره من أخبار وتقارير يكون لها أثرها السلبي على الأوضاع الاقتصادية والأمن القومي.




اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Scroll Up